ضمن عمل اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وكيلا العدل والصحة يتفقدان مركز العلاج النفسي والمجتمعي في مستشفى الصحة النفسية

2017-10-17

غزة- وزارة العدل

زار وكيلا وزارتي العدل والصحة المستشار د. محمد النحال ود. يوسف أبو الريش مركز العلاج النفسي والمجتمعي بغزة للاطلاع على الخدمات التي يقدمها وبحث آليات إنشاء مركز فطام وطني نموذجي.

واطلع الوكيلان على الحالات التي يستقبلها المركز والآليات المتبعة للحالات مشيدين بعمل العاملين بالمركز لا سيما بعد تسجيل عدد من حالات الاستشفاء داخل المركز.

واستمع الوكيلان – وكيل وزارة العدل المستشار د. محمد النحال ووكيل وزارة الصحة د, يوسف أبو الريش- لمدير عام الصحة النفسية د. يحيى خضر الذي قدم تفصيلاً وشرحاً وافياً عن عمل المركز وعن عدد الحالات التي يستقبلها والمعيقات التي يواجهونها.

وقال وكيل وزارة العدل المستشار د. محمد النحال أن الزيارة تأتي من خلال مهام اللجنة الوطنية لمكافحة شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية بصفة الوزارة نائباً لرئيس اللجنة.

وأضاف أن الزيارة تأتي استئنافاً لعمل اللجنة الوطنية ومتابعة للعمل الذي كانت تقوم به ومهامه التي كانت من أولوياتها إنشاء مركز فطام لهؤلاء المرضى.

وأشاد النحال بأداء العاملين بالمركز، ومؤكداً على ضرورة جمع الجهود ومراكمتها لحماية أبناء الشعب الفلسطيني من هذه الآفة، والسعي لتوفير الجو المناسب للضحايا من أجل تلقي العلاج والبحث في سبل إنشاء مركز فطام وطني يستطيع التعامل مع هذه الآفة.

بدوره أوضح خضر أن افتتاح المركز تم في شهر يناير من العام الجاري وشهد من تاريخه عدداً من الإنجازات من بينها شفاء 50 حالة بشكل كامل، مشدداً على أن من شروط الشفاء توفر الرغبة بالعلاج، والبيئة الداعمة للمريض.

وقد ثمن وكيل وزارة العدل جهود وزارة الصحة المبذولة في هذا القسم موصياً بضرورة متابعة هذه الحالات، ومؤكداً على أهمية إنشاء الصندوق الوطني لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية ولجنة الرعاية والإشراف وذلك عملاً بأحكام المادة 6 من القانون.

يذكر أنه من اختصاصات اللجنة المشكلة وفق أحكام قانون المخدرات رقم 7 لسنة 2013 تقديم التوصيات التي كان من بينها إنشاء مصحات خاصة لتوفير العلاج الطبي والنفسي والاجتماعي للمدمنين والمتعاطين، ووضع خطط الوقاية والعلاج في مجال مكافحة الاستعمال غير المشروع للمواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وإعداد الدراسات والبحوث عن مضار المواد المخدرة وسبل مكافحتها.