وزارة العدل: في يوم الأرض.. حقوق الشعب الفلسطيني في كامل ترابه ثابتة لا تسقط بالتقادم.

وزارة العدل: في يوم الأرض.. حقوق الشعب الفلسطيني في كامل ترابه ثابتة  لا تسقط بالتقادم.


غزة_وزارة العدل


أكدت وزاره العدل ان حقوق الشعب الفلسطيني في ارضه ووطنه ثابته وراسخه ولا تسقط بالتقادم ولا تؤثر على مشروعيتها اي ظروف او صفقات منكرة على الاطلاق.


جاء ذلك في بيان لها اليوم في الذكرى الرابعة والأربعين ليوم الارض، مضيفة أن الدماء التي روت الأرض الفلسطينية دماء مباركة دافعت ولا زالت عن الحق الفلسطيني الذي تتوارثه الأجيال وتتشبث به جيلا بعد جيل.


وقالت أن الهبة الجماهيرية التي انطلقت في 30 ملرس اذار عام 1976 في أراضي فلسطين المحتلة سنة 1948، وامتدت لتشمل الضفة الغربية وقطاع عزة والقدس برهنت على قوة إرادة شعبنا بالتمسك بالأرض، ورفض كل سياسات سلطات الاحتلال الإسرائيلية القائمة على العنف والتطرف والعنصرية والقتل والسرقة المتواصلة لأراضينا ومواردنا، ومحاولات طمس هويتنا الوطنية وتراثنا التاريخي والحضاري والديني في أرض فلسطين.


وأشادت الوزارة بشعبنا الذي يواجه وباء الاحتلال العنصري المزمن، كما يواجه وباء كورونا، ذلك الوباء الاحتلالي الذي يتمدد باستيطانه المخالف لكل القوانين الدولية، ويستمر في انتهاج سياسة الضم والفصل العنصري والتهجير القسري والتطهير العرقي، بدعم من إدارة ترمب بهدف تصفية القضية الفلسطينية، ووباء كورونا الذي يهدد البشرية، والذي يستغل الاحتلال انشغال العالم بمواجهته بشكل قبيح سافر ليستحوذ على باقي الارض الفلسطينية ويصعد من وتيرة جرائمه وانتهاكاته ضد الأرض والإنسان الفلسطيني، وجميع مكونات شعبنا في أراضينا المحتلة عام 1948 والقدس المحتلة وقطاع غزة، وإهماله للأسرى والمعتقلين والعمال وتعريض حياتهم للخطر في هذه المرحلة الصعبة.


ودعا البيان المجتمع الدولي ومؤسساته لتحمّل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه شعبنا وقضيته، وإنهاء الإحتلال والإفراج الفوري عن الأسرى والمعتقلين والاعتراف بكامل الحقوق الفلسطينية دون تجزئة او تأجيل.


وأبرقت الوزارة في بيانها بالتحية لشعبنا وصموده في كافة أماكن تواجده وإصراره على المضي قدما في المقاومة المشروعة ضد المحتلين لتجسيد حقوقنا الوطنية المشروعة في اقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم..