في الذكرى الثانية والثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل.. وزارة العدل تطالب المجتمع الدولي ومنظماته بتوفير الحماية الدولية للطفل الفلسطيني

غزة- وزارة العدل

طالبت وزارة العدل المجتمع الدولي ومنظماته الفاعلة وخاصة المهتمة بالطفولة، بتوفير الحماية والرعاية والدعم للطفل الفلسطيني، الذي يعاني من استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وتصاعدها بحقه.

وتأتي هذه المطالبة في اليوم العالمي للطفل، والذكرى الثانية والثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل، التي اعتمدتها منظمة الأمم المتحدة في العام 1989.

وقالت الوزارة: "أن الأطفال الفلسطينيين لا يزالون ضحية للجرائم الإسرائيلية التي حولت حياتهم إلى معاناة مستمرة ومتنوعة، مما يتطلب من المجتمع الدولي ومنظماته الوقوف أمامها، والانتصار لحقوق الطفل الفلسطيني".

وأكدت الوزارة أن الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين زاد من وتيره هذا الاستهداف، ووسع أشكال ممارساته التي حصدت خلال العام الجاري أكثر من 80 طفلا شهيدا قضوا ما بين قصف بيوتهم في العدوان على غزة في مايو 2021 أو الرصاص الحي في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بينما أصيب المئات منهم بعضهم بعاهات دائمة.

كما شملت هذه الممارسات اعتقال مئات الأطفال القصر، والذين لا زال أكثر من 160 منهم يقبعون في زنازين الاحتلال.

وأشارت الوزارة إلى أن جنود الاحتلال لا يتورعون في ضرب الأطفال وتعذيبهم بشكل سادي إجرامي أثناء اقتحام بيوتهم أو في الشوارع أو على الحواجز التي تحرم الأطفال من حرية التنقل والحصول على الرعاية الطبية والتعليم وغيرها من الحقوق الأساسية للأطفال.

وطالبت الوزارة المنظمات الدولية والمجتمع الحقوقي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإجباره على وقف الانتهاكات التي يمارسها بحق أطفال فلسطين، وإلزامه بمبادئ القانون الإنساني الدولي، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وإجباره على احترام حقوق الإنسان والالتزامات الدولية التي تضمنها اتفاقية حقوق الطفل وقواعد الحماية الخاصة به، وضرورة التحرك الفوري والعاجل لتوفير الحماية الواجبة للأطفال الفلسطينيين.