بيان صحفي صادر عن وزارة العدل بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني

بيان صحفي صادر عن وزارة العدل بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني
غزة- وزارة العدل
في هذا اليوم الذي يحيي به أبناء شعبنا الفلسطيني الذكرى الـ 45 ليوم الأسير الفلسطيني، فإن وزارة العدل تؤكد على دعمها الكامل لصمود أسرانا البواسل خلف أسوار السجون الإسرائيلية، وتبارك لهم انتصاراتهم المتكررة بفعل معاركهم الشجاعة، وأحدثها انتصارهم في "معركة الكرامة 2" التي قهروا خلالها - عبر إرادتهم الصلبة، وتوافقهم الوطني - سطوة السجان، وكسروا إرادته، فاضطر مرغم الأنف لتحقيق طلباتهم.
وهنا لابد أن نتذكر جميعا أنه في هذه الذكرى الوطنية، لا يزال أكثر من 6500 أسيراً يقبعون في ظلام سجون الاحتلال، منهم 300 طفل و57 امرأة، ولا يزال المحتل ينتهك بحقهم كافة الأعراف والقوانين الدولية.
كما أن الاحتلال سجن في زنزاناته ومعتقلاته عبر عقود أكثر مما يعادل خمس الشعب الفلسطيني ومارس ويمارس حتى الآن أبشع أساليب التعذيب، ويخرق بشكل مستمر اتفاقية جنيف الرابعة، ويعتقل الأطفال والنساء بشكل يومي.

وكذلك يمارس الاحتلال دون خجل سياسة الاعتقال الإداري حيث يحتجز ما لا يقل عن خمسمائة أسير دون تهمة، كما وتمارس سلطات الاحتلال في السجون الإعدام الميداني، إذ ارتفع عدد الشهداء العام الماضي إلى 218 شهيداً منهم 77 تصفية وإعدام و72 تحت التعذيب و61 بسبب الإهمال الطبي، وسبعة بإطلاق النار مباشرة من الجنود داخل المعتقلات.
إن وزارة العدل تدعو كافة جماهير شعبنا والمؤسسات الرسمية والأهلية إلى فضح سياسة الاحتلال بحق الأسرى، كما وتطالب بأن تتصدر قضيتهم في كافة المحافل العالمية لكشف زيف ادعاءات هذا الاحتلال الذي يدعي أنه الديمقراطية الوحيدة في المنطقة!
كما وتدعو الوزارة كافة مؤسسات المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية للضغط على دولة الاحتلال للإفراج الكامل عن كافة الأسرى والمعتقلين، وكذلك تدعو الدول العربية والإسلامية لوقف مسيرة التطبيع مع الكيان الغاصب، والعمل لإعادة الحقوق للشعب الفلسطيني المحاصر والمطرود من أرضه وممتلكاته والإفراج الكامل عن كافة الأسرى في سجون الاحتلال.