العدل: إجراءات الاحتلال في المسجد الأقصى وباحاته باطلة ولن تمر

غزة- وزارة العدل
أكدت وزارة العدل على أن كافة إجراءاتالاحتلال الإسرائيلي في القدس وحولها هي إجراءات باطلة بطلانا تاما يؤكد بطلانها طبيعة هذا الكيان الاحتلالي الإحلالي، وكذلك كافة المواثيق والقوانين الدولية التي تعتبر إجراءات الاحتلال كأن لم تكن، مهما حاول هذا الاحتلال من خلال سنده الأمريكي تجاوز القرارات الدولية والالتفاف عليها.
وقالت الوزارة في بيان لها اليوم أن افتتاح ما يسمى "بنفق طريق الحجاج" هدفه الأول والأخير هو استكمال إجراءات صهيونية بتهويد المسجد الأقصى، وأن ذلك يتم برعاية أميركية وبغطاء من بعض الدول العربية التي باتت تهرول نحو التطبيع مع المحتلين،متجاهلة الإجماع الفلسطيني الرافض رفضا مطلقا لمسيرة التطبيع، وتشبثه بقضية القدس كقضية أساسية تخص الأمة العربية والإسلامية كافة.
وأكدت على أن هذه الإجراءات التي تتنوع وتستمر بين الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وباحاته، وبين حرمان المصلين والمرابطين من التواجد بالمسجد، إضافة لإجراءات التهويد المستمرة للمدينة بالكامل، يعد انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، عدا عن انتهاكه لقرارات منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم الداعية لوقف كافة أعمال الحفريات الإسرائيلية بالمسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس المحتلة.
ونددت الوزارة بكافة الممارسات التي يقوم بها الاحتلال بالقدس من خلال عمليات الإعدام الإجرامية، والاعتقالات المستمرة، وإجبار الفلسطينيين على هدم منازلهم بأيديهم، وسرقة الممتلكات الفلسطينية الإسلامية والمسيحية وضرب القوانين الدولية بعرض الحائط.
ودعت الوزارة منظمة التعاون الإسلامي للوقوف بجدية أمام هذه الممارسات والتي كان آخرها افتتاح النفق، واستخدام جميع وسائل الضغط الفعالة لإجبارها على وقفها فورا، والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني الرافض للتنازل عن شبر من أرضه، أو بيع مقدساتهبأثمان بخسة.