وزارة العدل: إعدام الاحتلال امرأة فلسطينية أمام الكاميرات جريمة ووصمة عار في جبين الاحتلال المجرم

وزارة العدل: إعدام الاحتلال امرأة فلسطينية أمام الكاميرات جريمة ووصمة عار في جبين الاحتلال المجرم
اعتبرت وزارة العدل أن إقدام جنود الاحتلال الإسرائيلي المتواجدين على حاجز قلنديا على إعدام امرأة فلسطينية عزلاء لا تشكل أدنى خطر على أي منهم، أثناء وقوفها دون عزمها على فعل أي شيء – وهو ما وثقته كاميرات هواتف المواطنين المنتظرين على الحاجز، إنما هو وصمة عار في جبين كيان المجرمين الذين يتلذذون بقتل الأبرياء، ولا يهتز لهم أي ضمير أثناء إزهاقهم أرواح المدنيين الفلسطينيين بادعاءات كاذبة تفندها الشهادات بالصوت والصورة.
واعتبرت الوزارة أن صمت المجتمع الدولي عن هذه الجرائم، وعدم تحمله مسؤولية وقف هؤلاء المجرمين عند حدودهم، وانعدام الرادع عبر المساءلة الدولية الفعالة التي يفترض أن تتربع على رأسها المحكمة الجنائية الدولية؛ كل ذلك أغرى هؤلاء المجرمين بالاستمرار في مسلسل الإعدامات الميدانية التي يقوم بها جنود الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين.
وأكدت الوزارة أن هذه الجريمة الموثقة بالفيديو وعشرات الشهود، إنما هي جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، داعية الي محاسبة قادة الاحتلال إمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب.
ودعت الوزارة المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية إلى فضح جرائم الاحتلال عبر حملات ممنهجة ومستمرة ودائمة، تعري حقيقة هؤلاء المجرمين الذين يدعون أنهم يحترمون الإنسانية، بينما هم ألد أعدائها.