اغتيال المدنيين الآمنين في بيوتهم بين أطفالهم دليل إجرام صارخ لإرهاب الدولة

بيان صادر عن وزارة العدل الفلسطينية
حول عدوان الاحتلال الإسرائيلي البربري على المدنيين في غزة

اغتيال المدنيين الآمنين في بيوتهم بين أطفالهم دليل إجرام صارخ لإرهاب الدولة

تستنكر وزارة العدل الفلسطينية بشدة العدوان الإرهابي الإسرائيلي المستمر لليوم الثاني والتي بدأ باغتيال القائد بهاء أبو العطا وزوجته أسماء أبو العطا وإصابة أبنائهم بقصف منزلهم فجرا وهم نائمون.

إن استهداف وقتل المدنيين بدم بارد والذين وصل عددهم لأكثر من 22 شهيدا، بالإضافة لعشرات الجرحى، وقصف البيوت وتدميرها، لهو أكبر شاهد ودليل على مدى إجرام هذا الاحتلال، واستهتاره بالقانون الدولي الإنساني، وجميع المواثيق والأعراف الدولية، التي تجرم استهداف المدنيين، والاعتداء على بيوت الآمنين وجميع الأعيان المدنية، ويستدعي تدخلا عاجلا لكبح جماح هذا الاحتلال المجرم ومحاكمة مسؤوليه.

وإزاء هذه الجرائم الكبيرة، فإننا في وزارة العدل نطالب المجتمع الدولي بالتحرك السريع والعاجل لكبح جماح الاحتلال المجرم ولجمه، ووقفه عن ارتكاب المزيد من هذه الجرائم. كما نطالب المجتمع الدولي بالسعي الجاد لمحاكمة قادة الاحتلال عن هذه الجرائم، حيث وفر لهم إفلاتهم الدائم من العقاب غطاءً لممارسة المزيد منها.

نطالب منظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، باتخاذ قرارات قوية تعزز من صمود الشعب الفلسطيني، وتجرم التطبيع مع هذا الاحتلال المجرم، واستخدام كل وسائل الضغط والتأثير الممكنة لإجبار هذا الاحتلال على وقف جرائمه، ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، والاعتراف بحقوقه كاملة، وعلى حقه في العيش فوق أرضه بسلام.